حرصت الهيئة طيلة مسيرتها على التنشئة السوية والسليمة للطفل اليتيم، واعتمدت منذ انطلاقتها عام( 1985م)، على أن تكون كفالتها له في بيته، لما يوفر هذا النمط من رعاية أسرية، فلا يلا يُحرم من حنان أمه ورعايتها المباشرة له، ولا تُحرم الأم أمومتها التي فطرها عليها المولى سبحانه وتعالى.
وتقوم الهيئة حاليا برعاية (2753) مكفولاً موزعين على المناطق التالية:
مدينة صيدا، مخيمات صيدا والجنوب، صور وقرى القضاء، قرى إقليم الخروب.
حرصت الهيئة طيلة مسيرتها على التنشئة السوية والسليمة للطفل اليتيم، واعتمدت منذ انطلاقتها عام 1985م على أن تكون كفالتها له في بيته، لما يوفر هذا النمط من رعاية أسرية فلا يُحرم من حنان أمه ورعايتها المباشرة له، ولا تُحرم الأم أمومتها التي فطرها عليها المولى سبحانه وتعالى.
وتقوم الهيئة حاليا برعاية (2753) مكفولاً موزعين على المناطق التالية:
مدينة صيدا، مخيمات صيدا، صور وقرى القضاء، قرى إقليم الخروب.
هي كفالة مالية تُخصص للإشراف التربوي، الذي يعمل على بناء شخصية اليتيم من خلال إقامة برامج وأنشطة ليصبح عنصراً فاعلاً بمجتمعه، يحمل الرقي الفكري والثقافي والوعي الديني.
حرصت الهيئة طيلة مسيرتها على التنشئة السوية والسليمة للطفل اليتيم، واعتمدت منذ انطلاقتها عام 1985م على أن تكون كفالتها له في بيته، لما يوفر هذا النمط من رعاية أسرية، فلا يُحرم من حنان أمه ورعايتها المباشرة له، ولا تحرم الأم أمومتها التي فطرها الله عليها سبحانه وتعالى.
وتقوم الهيئة حاليا برعاية (2753) مكفولاً موزعين على المناطق التالية:
مدينة صيدا، مخيمات صيدا والجنوب، صور وقرى القضاء، قرى إقليم الخروب.
هي كفالة مالية تُخصص لسد نفقات التعليم لليتيم، بما فيها الأقساط المدرسية ــ للتعليم الأكاديمي والمهني ــ والكتب والقرطاسية والمستلزمات المدرسية، لتمكن الطالب اليتيم من متابعة دراسته وتعليمه العالي، وينتقل من مرحلة التلقي إلى مرحلة الإنتاج والإكتفاء ذاتي.
حرصت الهيئة طيلة مسيرتها على التنشئة السوية والسليمة للطفل اليتيم، واعتمدت منذ انطلاقتها عام 1985م، على أن تكون كفالتها له في بيته، لما يوفر هذا النمط من رعاية أسرية فلا يُحرم من حنان أمه ورعايتها المباشرة له، ولا تُحرم الأم أمومتها التي فطرها عليها المولى سبحانه وتعالى.
وتقوم الهيئة حاليا برعاية (2753) مكفولاً موزعين على المناطق التالية:
مدينة صيدا، مخيمات صيدا والجنوب، صور وقرى القضاء، قرى إقليم الخروب.
هي كفالة مالية شهرية تقدم لليتيم وأسرته لتحميهم من العوز والسؤال، وتعمل من خلالها على تحسين أوضاعهم المعيشية والحياتية.
لأن الأم عماد الأسرة وهي من تتحمل أعباء الحياة بعد الرجل، فقد حرصنا على تحسين مستوى الأم الإقتصادي، فقمنا بجعلها مشاركة في مشاريع إنتاجية هادفة تعود بالنفع عليها وعلى أفراد أسرتها من جهة، و بتنمية مواهبها وتطوير مهاراتها وقدراتها الفنية من جهة أخرى، فعملنا على إلحاقها في نادي الأشغال اليدوية، بالإضافة إلى إهتمامنا بالشق الترفيهي، مساهمة منّا في التخفيف من ضغوطات الحياة اليومية .
"كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"
انطلاقًا من هذه الآية الكريمة وعملاً بها فقد سعت الهيئة الإسلامية للرعاية، وما زالت تسعى إلى إقامة مشاريع تنموية مجتمعية بغية تحقيق الإصلاح والتغيير، وفاءً للمجتمع الإنساني وإستكمالا لمشروعها الذي بدأته العام الماضي بتأسيس برنامج أوفياء الذي ضمّ عدداً من أبناء وبنات المؤسسة، ومنه جاءت أولى الثمرات بإنشاء (فريق وبعدين؟!) المكافحة التدخين.
انطلق (فريق وبعدين؟!) في العام الدراسي ( 2010- 2011م)، ليمضي في حملته المناهضة للتدخين من خلال حملات التوعية والتثقيف حول مضار التدخين وسبل التخلص منه، وفي هذه المرة ينوي الفريق استهداف باقي المخيمات الصيفية في مدينة صيدا، دامجاً جهوده بجهود عدد من مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالموضوع حرصاً منه على تقديم عمل فاعل ومثمر.
كان الفريق قد توجه برسالته السامية خلال العام الدراسي الفائت ــ 2009/ 2010ــ إلى مدارس مدينة صيدا الخاصة منها والحكومية، بالإضافة مخيّمات الأطفال الصيفية مستهدفاً ما يقارب ( 1700) طالب وطالبة ، حيث تضمنت الحملة برنامجين كاملين :
الأول : موجه للفئة بعمر 12 سنة وما دون.
والثاني : لعمر 12 سنو فما فوق.
وتخللهما مسرحيات تربوية، معرض رسومات، مجسمات وتجارب علمية، زوايا ألعاب مبتكرة عن أضرار التدخين وبروشورات خاصة بالحملة، بالإضافة لتوزيع هدية الحملة.
انطلق ( فريق وبعدين؟!) بهمة وطموح عالٍ نحو التغيير، بدءاً بأبناء الهيئة الذين ترعرعوا فيها والذين هم في مرحلة التلقي وصولاً بهم إلى مرحلة المشاركة المجتمعية، ليكونوا أوفياء لها كما لمجتمعهم.
وقد حرص (فريق وبعدين؟!) منذ البداية على بناء وتوسيع شبكة علاقاته مع مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالتوعية ومكافحة التدخين وأبرزها :
. الجامعة الاميركية في بيروت -
. البرنامج الوطني للحد من التدخين في وزارة الصحة -
. جمعية آنيرا -
كما وانضمت الهيئة الإسلامية للرعاية الى التحالف اللبناني لمكافحة أضرار التدخين.
لطالما عُرفت الهيئة الإسلامية للرعاية بحرصها على تحقيق أهدافها ورسالتها التي قامت من أجلها، وبسعيها الدؤوب على أن تكون مؤسسة إسلامية إجتماعية خيرية تُعنى بكفالة اليتيم المحتاج، أومن هو في حكم اليتيم معيشياً وتربوياً وتعليمياً، وذلك عملاً بمسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم واقتداءً بخطاه، فقد تنوعت في الخدمات وجودةالأداء.
من هنا كرست الهيئة جهودها في مدينة صيدا والجنوب اللبناني والمخيمات، أملاً منها أن يصبح المكفول لديها فرداً عابداً لربه معتزاً بإنتمائه، واثقاً بنفسه، إيجابياً في مجتمعه. وفي سبيل ذلك كان قسم الإشراف التربوي إحدى برامجها المنقسمة إلى محورين هما: الشؤون التعليمية والأنشطة، بلإضافة إلى تقديمها دخلاً شهرياً ثابتاً لليتيم بقيمة 50000 ل.ل. تُقدّم لولي أمره ليستطيع العيش بكرامة متعفف عن السؤال، إلى جانب متابعته تربوياً من خلال تأمين برامج تأهيل وإشراف منهجية تعينه على مواجهة الصعوبات الحياتية، ومتابعته تعليمياً من خلال إلحاقه بالمدارس الأكاديمية والمهنية.
عددالمكفولين من أبناء الهيئة الذين حظوا برعايتها التعليمية هم (604) مكفولاً. وهي كفالة شاملة تعمل من من خلال التقوية المدرسية من جهة، وتوجيه المتسربين إلى التعليم المهني بقسميه الخاص والرسمي من جهة أخرى، إضافة إلى التعامل مع الحالات الخاصة والصعوبات التعليمية، ودمجهم ضمن برنامج الأمل، و برنامج الإعداد التربوي الذي يستهدف عددا من الطالبات المتسربات في مراحل دراسية مبكّرة.
وكان بناء الشخصية هو محور إهتمام الهيئة الأول
حيث أن الهيئة لاتعمل على تقديم المساعدة فحسب، بل تهدف لإحداث نقلة نوعية في حياة المكفول، كما أنها حريصة أشد الحرص على تفعيل النوادي التي تنمّي مواهب المكفولين، وتبني شخصيتهم ،وذلك بالإعتماد على المخيمات الصيفية، والأنشطة الترفيهية الهادفة، وورش العمل، والدورات التدريبية التي تتلمس إحتياجاتهم وتخدم مصلحتهم.
كما أن توجهات مؤسستنا واضحة بإهتمامها البارز بالجانب الديني، ومن أجل ذلك أقمنا اللقاءات الروحانية على إختلافها، والحلقات الدينية، إلى جانب رحلة العمرة السنوية. وفي هذا المجال ألحقنا ما يقارب (124 ) مكفولاً، بدورات تحفيظ القرآن.
ولشهر رمضان أجوائه الإمانية الخاصة، حيث يتمّ إعداد مسابقة رمضانية دينية تثقيفية بإسلوب تربوي موجه لكافة الفئات العمرية، هذا بالإضافة للإفطارات الداخلية والخارجية التي تجمعنا بأبنائنا حول موائد الإفطار، مستثمرين تلك اللقاءات بعرض برامج وأنشطة تربوية هادفة.
وللأم نصيبٌ لم ننساه..
وإيمانًا منّا بدورالأم الأساسي والفعال في تربية الأبناء، خصصنا لها الحصة الأكبر من عملنا لهذا العام، حيث تم التنسيق مع د. بسام الطراس المستشار التربوي والمدرّب الإداري للعمل في اتجاهين :
الأول - تشخيصي علاجي، عبر اللقاءات الفردية.
والثاني - توعوي توجيهي، عبر سلسلة من ورش العمل الهادفة، وصولاً إلى تمكين الأم من إكتساب مهارات تعينها على تربية جيل صالح وفاعل في مجتمعه، ولتحسين مستوى الأم الإقتصادي.