الصفحة الرئيسية » المؤسسات الشريكة

»  مركز الرحمة

انطلاقاً من الحرص على بناء الانسان السوي ليكون عنصراً فاعلاً في مجتمعه، فقد برزت فكرة إنشاء مركز الرحمة لخدمة المجتمع للإسهام في حل المشكلات والقضايا الإجتماعية والعناية بها والمساهمة في حلها، ومد جسور التعاون بين المركز والمجتمع لإثراء وإنعاش الحياة الاجتماعية بكافة أشكالها.

 

أُنشىء مركز الرحمة لخدمة المجتمع وجرى افتتاحه على يد لجنة الرحمة العالمية في الكويت والهيئة اللإسلامية للرعاية في لبنان عام (2003م)، ليكون مقراً لأنشطة الأيتام وبرامج التدريب المهني لخدمة المجتمع في صيدا والجنوب.
يعمل هذا المركز على توجيه وتعليم وتدريب الفئات الأكثر حاجة، والفتيات المتسربات من المدارس في سن مبكر، من خلال برامج تعليمية وتدريبية وتأهيلية تساعدهم على بناء مستقبلهم.
وقد حازت طالبات مركز الرحمة على المراكز العشر الأولى في لبنان خلال ثلاث سنوات مضت.
 إختصاصات التعليم المهني في مركز الرحمة :
شهادة البروفيه المهنية B.P
وتشمل الإختصاصات التالية :
رعاية الطفل، المحاسب العام، أخصائي تجميل، التنشيط الإجتماعي، مساعد ممرض، التزيين والطهي .
شهادة البكالوريا الفنية B.T
وتشمل الإختصاصات التالية :
التربية الحضانية، المحاسبة والمعلوماتية، فنون التجميل، التنشيط الإجتماعي، أمانة السر، الفنون الفندقية والعناية التمريضية .
برامج مركز الرحمة لخدمة المجتمع  :
-1  برامج التدريب المهني .
-2  برنامج التقوية المدرسية .
-3  برنامج تحفيظ القرآن .
4- الأنشطة النسائية (حل المشاكل الزوجية والأسرية، إقامة الرحلات الترفيهية، إقامة الإحتفالات النسائية ).
-5  برنامج التدريب الإداري المستمر.
 -6 البرامج الصيفية للفتيات.
مطبخ مركز الرحمة: عمل مركز الرحمة على تجهيز وتطوير قسم المطبخ حيث يقوم متخصصون بتقديم أفضل المأكولات الشرقية والغربية، وتجهيز الطلبات لمناسبات الأفراح والأتراح بالإضافة الى تحضير الطبق اليومي والحلويات الشرقية والغربية ومعمول العيد.
 
 

»  مشغل الأم
مشغل الأم هو وقف خيري تأسس لهدف سامي وهو تسليح الفتيات والأمهات بمهنة شريفة ومفيدة تعينهم في الظروف الصعبة، وتحول بينهم وبين العوز المادي قدر الإمكان.

 

 

 

استثمار للطاقات.. إفادة واستفادة
يستقطب المشغل الفتيات المتسربات من المدارس والأمهات الأرامل، حيث يتم إخضاعهن إلى برنامج تدريبي تأهيلي خاص بحرفة الخياطة، يقودهن إلى إتقان المهنة، ويفتح المجال أمامهن للعمل داخل المشغل و يساهم في تأمين العمل الشريف لهن خارج المشغل، و تأمين المستلزمات الضرورية من آلات خياطة وتوابعها لبعض الحالات الخاصة لتسهيل عمل لهن يجلب النفع المادي من داخل بيوتهن.
على مدار الأعوام السابقة كان لمشغل الأم الأثر الكبير في تغيير أحوال العديدات من الخريجات لديه، وفي العام الحالي (2011) تم توسيع عمل المشغل الذي وصل إلى مناطق عدة في لبنان، حيث أًنجزت أصناف جديدة من ملابس الحجاج والثياب المدرسية، إلى جانب ملابس الرياضة والحفلات المدرسية والمطاعم والمستشفيات.
وقد قام أيضا بدورة متخصصة في فن الخياطة والتصميم، ضمّت ثلاثة عشر مشتركة من منطقة صيدا وجوارها والمخيمات المحيطة بها.
وكعادته فقد نظّم المشغل معرضاً في نهاية العام الماضي (2010)، تضمّن إنتاج الأمهات والفتيات وتخلله تقديم قروض ميسرة للراغبات منهن بشراء ماكينة خياطة بهدف تمكينهن من دخول سوق العمل.
 
 

 

»  مخيم أحمد الشبابي
بات مخيم حصروت ملجئاً ومركزاً ترفيهياً رياضياً، ونشاطاً كشفياً، ومشروعاً سياحياً. إذ تمّ بفضل الله العمل على تأهيله وتجهيزه فاصبح نموذجاً لتنشئة أجيال المستقبل من أبنائنا وبناتنا الملسمين.

 

 هذه هي النظرة التي تقوم عليها إستراتيجية الهيئة الإسلامية للرعاية في ما يتعلق بهذا المخيم، ليصبح أحد مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية جنباً إلى جنب مع باقي المؤسسات العاملة على تربية وتنشئة الشباب والشابات من المسلمين والمسلمات خاصة، من الأيتام وأعضاء الجمعيات الصديقة، وأصدقاء الهيئة الإسلامية للرعاية من مختلف الشرائح الإجتماعية.
 مما جعل هذا المخيم  قادرا على استقبال دورات وبرامج تربوية ثقافية واجتماعية وبيئية وصحية، إضافة الى الدورات والمباريات الرياضية، والألعاب الجماعية، من خلال إضفاء أجواء  هادئة، وبيئة إيمانية صالحة، بعيدة عن اللهو والفتن والمحرمات التي باتت تفتك بأجيال أمتنا في فصلي الربيع والصيف وفي أوقات الفراغ، وإن شاء الله سوف يتم العمل على تجهيز المخيم لاستقبال المخيميْن خلال فصل الشتاء وذلك بهدف توجيه الشباب الى  ما يلي :
 
 • تصحيح العبادات.
 
• بناء شخصية الجيل المسلم وفق مقتضيات ديننا الحنيف.
 
• التفكر في الخلق والخالق الأمر الذ يجعل شبابنا وشاباتنا أكثر تمسكا بالقيم الدينية والأخلاق والعبادات.
 
• رفع مستوى السلوكيات (القدوة الصالحة - النظام)
 
• تنمية المهارات الثقافية والفنية.
 
• الترفيه.
 
• التدريب على العمل الجماعي نظراً لأهميته في بث روح الألفة والمحبة بين شبابنا المسلم (ألعاب جماعية).
 
 
 
 
 
 
 

»  مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني
إن من أبرز وأهم أهداف الهيئة التي تسعى إلى تحقيقها هو النهوض بأبنائها في الأخلاق والعلم، ولذلك عملت المؤسسة على إنشاء المعاهد التعليمية المهنية، للإرتقاء بالجيل الجديد نحو مستوى عالٍ من التعليم، مما يؤهلهم إلى دخول ميدان العمل بسهولة أكبر. ولهذا كان مركز خليفة بن زايد آل نهيان.

 

 
نبذة عن المركز
لقد وضع مركز خليفة نصب عينيه مسألة الحد من مشكلتي عمالة الأولاد والتسرب المدرسي، وتقديم تعليم مهني متطوّر للراغبين من أبناء الجنوب اللبناني، ورفع كفاءتهم المهنية والأخلاقية، فيقوم بالتدخل لمعالجة مشكلة نزول الأطفال الى سوق العمل وإرجاعهم الى مقاعد الدراسة من خلال التعليم المهني، حيث يتم تدريبهم مهنياً على الإختصاصات المطلوبة في أسواق العمل وتأهيلهم مجتمعياً وفق برنامج بناء الشخصية ليتزودوا بالخبرات الضرورية ويكونوا أرباب عمل ناجحين في المستقبل.
تنقسم الفئات الدراسية في المعهد إلى أربعة أقسام:
 .BTأولاً: مستوى التكميلية المهني
اضافة إلى الدورات الخاصة و برامج الإعداد التربوي. ومواده التعليمية
.BPثانياً: مستوى البكالوريا الفنية
 ويشمل الكهرباء، الميكانيك، المحاسبة والمعلوماتية، التكييف والتبريد، صيانة الكومبيوتر، محو الأمية، التوجيه المهني، وغيرها من الاختصاصات التي من شأنها أن تفيد الطالب المنتسب لديها في كافة الصعد.
 نحو التميّز على الدوام   
شهد العام الدراسي(2010-2011م)، أبرز إنجاز للمركز خليفة أنه تمّ فتح صف البكالوريا الفنية BT3 لإختصاص الميكانيك كهربا السيارات والكهرباء العامة، وهو اختصاص غير متوفر في مهنيات محافظة الجنوب كافة.
وانطلاقا من قناعته برؤية الهيئة العامة بـإيجاد إنساناً عابد لربه، معتز بانتماءه، واثق بنفسه، إيجابي في مجتمعه.
عمل المركز
 اعتمد المركز برنامج بناء الشخصية، لأنها من أهم البرامج التي تنمّي مواهب المتدربين، وتمكنهم من المهارات التي تساعدهم في حياتهم العملية، لأنهم أرباب مشاريع العمل في المستقبل لإحتياج المجتمع إلى جهودهم الخيّرة، ويتضمن البرنامج الجانب الشرعي و الثقافي و الصحي، ويعتمدهذا المركز على أسلوب التعليم الناشط لما له من تأثير مهم في إيصال المعلومات. من هنا كان للأنشطة المنهجية الهادفة العامة، والصفية الخاصة، الركن الأساسي لبرنامج بناء الشخصية، وتنوعت هذه الأنشطة بين المحاضرات التربوية، والرحلات الترفيهية، والأنشطة الرياضية  والثقافية ،إضافة إلى التواصل الفعّال مع الأهل وأرباب العمل.
كل ذلك جعل مركز خليفة بن زايد آل نهيان صرحاً علمياً متميزاً ليس في الجنوب اللبناني فحسب، بل على صعيد لبنان.
وما نتج من تفوّق طلابه وحصولهم على المراكز العشر الاولى في لبنان بالشهادات الرسمية، إلاّ خير برهان على بصمة التميز التي وضعتها المؤسسات التربوية للهيئة الإسلامية للرعاية.
 
 
 

»  دار الإقراء
دار الإقراء في صيدا، تهتمّ بإقراء وتحفيظ القرآن الكريم، أُنشأت عام (1422هـ الموافق 2001م) وهي تابعة للجنة القرآن الكريم في لبنان. وتهدف الدار إلى إنشاء جيل قرآني فريد، يقرأ القرآن الكريم ويتدبر معانيه ويعمل بمقتضاه، وتسعى لتخريج حفّاظ مجازين بالسند المتصل .

 

 

لا تقتصر أنشطة هذا الصرح القرآني على الجانب الديني من تحفيظ كتاب الله ومنح الحافظ إجازة بالسند، أو تحسين قراءة الطالب وإتقان التلاوة، ولا فقط على إقامة الدروس في شرح المتون ونُظُم علم التجويد، بل إنها تهتم كذلك بإقامة الدورات الصيفية، الرحلات الترفيهية، المسابقات القرآنية، الإفطارات الرمضانية ومجالس ختم القرآن الكريم.
إنجازات في ازدياد مستمر من خلال :
1- تخريج (31)حافظ وحافظة للقرآن الكريم .
2- منح الإجازة بالسند لـ(24) حافظ وحافظة
3- منح الإجازة بالسند قراءة نظراً من المصحف
4- إقراء القرآن بالقراءات العشرة ، لخمسة طلاب وطالبات.
5- تخريج(86) طالباً وطالبةً، أتقنوا متن تحفة الأطفال حفظاً وفهما
6- حفظ (51) طالباً وطالبةً متن الجزرية
  عدد الطلاب الحالي الذين يقرؤون القرآن بروايات مختلفة (140) طالب وطالبة.
 المشاركة بالمسابقات القرآنية مثل : مسابقة الشيخ الحافظ محرم العارفي رحمه الله، مسابقة لجنة القرآن الكريم في لبنان، ومسابقة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله.
 
 

»  جمعية رواسي

جمعية رواسي هي مشروع يهتم بتمليك وسائل إنتاج للأفرد والمجموعات وفقاً لنظام المرابحة لما سُمي في الاقتصاد الإسلامي "بيع المرابحة للآمر بالشراء". ويحمل المشروع اسم "جمعية رواسي" وقد نبع هذا الاسم من هدف المشروع، فالمشروع يهدف إلى تمكين المستفيد من تملك وسائ

 مبرارات وأهداف المشروع

· مبررات المشروع:
1. مواجهة المشكلة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان عموماً والمسلمين خصوصاً .
2. التغلب على مشكلة البطالة التي يعاني منها لبنان عموماً والجنوب خصوصاً .
·  أهداف المشروع:
1. مساعدة الإنسان المحتاج في المجتمع اللبناني وذلك على الأصعدة الاجتماعية والإنسانية كافة.
 
2.  دعم المواطن اللبناني للتثبت في أرضه وحثه على عدم التفكير في الهجرة وذلك من خلال تمليك وسائل إنتاج للأفراد والمجموعات تمكنهم من إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة، هذه المشاريع التي تساعد المستفيدين من هذه القروض في تحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية للوصول بهم إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي والاعتماد على الذات.
 
3.  الإسهام في بناء اقتصاد لبناني  يستند على النظام الاقتصادي الاسلامي القائم على أساس المشاركة في الربح والخسارة كأساس للتعامل المالي في المشروع.

أماكن عمل المشروع:
تمتد أماكن عمل المشروع لتغطي جميع محافظات لبنان وتكون الإنطلاقة في محافظات الجنوب وجبل لبنان وبيروت والبقاع والشمال وذلك عن طريق وجود مندوبين للمشروع في هذه المحافظات.
 
تقديمات المشروع:
يقوم المشروع بتمويل وسائل إنتاج لإقامة مشاريع صناعية أو تجارية أو خدماتية، ومن ثم إعادة بيعها للأفراد والمجموعات عن طريق التقسيط. ولا يقوم المشروع بشراء أية أمور شخصية لا علاقة لها بالمشاريع الصناعية أو التجارية بمعنى شراء أثاث منزل للزواج على سبيل المثال أو شراء منزل أو أية أمور شخصية أخرى .... 
 
تصنيف التسليفات التي يقدمها المشروع:
يمكن تصنيف التسليفات التي يقدمها المشروع لزبائنه المحتملين والناتجة عن إعادة بيع وسائل الإنتاج لهم إلى ثلاثة أنواع:
 
1. من حيث موضوع التسليفات
تصنف التسليفات من حيث الموضوع إلى:
 
·  تسليفات لإقامة مشاريع صناعية
·  تسليفات لإقامة مشاريع تجارية

·  تسليفات لإقامة مشاريع خدماتية    

اضف بريدك:

اضف بريدك الى قائمتنا لتصلك اخر اخبارنا